الشيخ سليمان بن محمد الجناحي 1341 هـ عنيزة ـ 1431هـ

      ولد في عنيزة عام 1341هـ تعلم على يد والده الذي كان يعمل إماما ومعلماً في مسجد الجوز، فحفظ على يديه القرآن الكريم في سنة واحدة وتعلم الفقه والتوحيد ثم بدأ ينوب عن والده في صلاة التراويح وهو ابن الثامنة عشرة وعُرف بأنه صاحب الصوت الشجي المؤثر في صلاة التراويح والأعياد والاستسقاء.

    واصل تعليمه على  الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي وكان خلالها يلتمس لقمة العيش في العمل بالمزارع وشارك في بناء الجامع الكبير بالطين وكان يدرس علم الفقه وعلم العقيدة وبلوغ المرام على يد الشيخ محمد العبدالعزيز المطوع . ودرس القرآن والقواعد على يد الشيخ سليمان الشبل مدة خمسة عشر عاما فكانوا يراجعون ختم القرآن كل شهر.

    سافر إلى مكة والطائف وعمل  و تولى إمامة أحد المساجد والتعليم في الشرائع بمكة المكرمة وفتح مدرسة للصغار في النهار والكبار في الليل وتخرج على يديه رجال كبار وصغار وكان من بين طلابه مدير التعليم بمكة سهيل محمد المطرفي وسليمان الفريهيدي وكيل وزارة التجارة وأخوه صالح وسليمان العبدالله العبدان  وسليمان العبدالله الحميدان وأخوه حمد وحمد البراهيم الحميدان وإبراهيم المحمد العبيد وغيرهم .

      في السبعينيات الهجرية كان أول من افتتح إذاعة جدة قارئا للقرآن الكريم وأمضى ثمانية شهور وهو يقرأ القرآن .

وفي عام 1372هـ سافر  إلى بيروت للعلاج  ، وشارك في الدعوة الإسلامية في سوريا ولبنان عن طريق الوعظ في المساجد .

    تولى إمامة مسجد حي الجوز بعنيزة خلفا لوالده رحمه الله وكان ينيبه زميله الشيخ  محمد بن صالح العثيمين في الإمامة كما أمّ المصلين في شهر رمضان الكريم في جامع الاشرفية  .

    وفي مجال التعليم الرسمي درّس في عام 1380هـ  في معهد عنيزة والمدرسة العسكرية  وكانت آخر وظيفة تقلدها رحمه الله أمين مكتبة عنيزة العامة . توفي في  1-11-1431هـ

لقراءة المزيد من التجارب :