محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز الخضر(1342عنيزة-….)
تنتمي أسرة الخضر إلى آل نجيد من المصاليخ من قبيلة عنزة ، كانت تسكن بلدة القرعا.وامتهن جدهم عبدالعزيز الزراعة فلما مات تفرق أبناؤه الثلاثة ؛ حمود وقد غادر الى الكويت وهو جد أسرة الخضر هناك، (وسلطان جد اسرة من الخضر في بريدة: منهم الشيخان في المعهد العلمي ببريدة سلطان رحمه الله، والشيخ صالح، و الشيخ الدكتور فهد نائب رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ورجل الأعمال إبراهيم صاحب مؤسسة الشتاء والصيف والصندوق الاسود.)

أما عبدالله الابن الثالث للجد الأعلى فقد توجه تلقاء وادي الجناح بعنيزة وعمل في الزراعة وأنجب عبدالعزيز وهو شاعر لم يخلف سوى بنت تزوجها عبدالله بن سليمان الفلاج.

أما صاحبنا محمد فقد عمل مع والده في مزارع الوادي وأمه رقية بنت مفرح العنزي؛ قتل أبوها في معركة المليدا عام 1308. تزوج محمد من الرشيد من القصيعة وبعد موتها، تزوج فاطمة الزيادى وبعد وفاتها تزوج عائشة السليمان الخويطر التي أنجبت له بنين وبنات رحمها الله.
مارس أبو عبدالله الرعي والسواني و الفلاحة وجلب العسبان إلى بريدة على الأقدام وهو ابن 13 سنة وكان يتقاضى ريالا ونصفا في الشهر . فلما بلغ 15 سنة اشتغل عند العبيدالله تاجر الإبل وكان صاحبنا يتبع قافلة من الجمال إلى حائل مشيا على الأقدام مقابل 4 ريالات شهريا.
واشتغل في البناء وفي في ترميم جامع عنيزة تحت إشراف الشيخ عبدالرحمن السعدي ثم اتحه إلى بناء المنازل والمتاجرة بها.
.ثم التحق بمديرية الزراعة بعنيزة الى حين تقاعده.وفي عام 1401خصص في مزرعته في جادة القنارة مجلسا يوميا يلتقي هو وأبناؤه يوميا بالشيوخ والشباب من داخل عنيزة وخارجها. ويعد من أكبر المجالس في المدينة.
في ذاكرته خواطر وقصص كثيرة؛ فهو شاهد على العصر؛ فقد حج مرارا قبل طرق الأسفلت : كان أولها عام 1360 وهوابن 18 سنة ..وقاد السيارة منذ نصف قرن ولم يسجل عليه حوادث ولا مخالفات .ويعتبر الآن عمدة أسرة الخضر في القصيم والكويت وغيرها.متعه الله بصالح الأعمال وصحة الحال وحسن الخاتمة.